الأزهر يرفض تكفير مرتكبي حداث الروضة و داعش .. لكن تكفير المسيحيين حلال
نشكر الله من أجل هذه الفرصة الرائعة التي من خلالها نستطيع أن نمجد الله وأن نعلن عن هذا الإله العظيم كما قصد هو وتكلم عن نفسه في وحيه الإلهي بالكتاب المقدس. مصلين أن يرشدنا بنعمة روحه القدوس وأن يرافق كلماته لتأتي بثمر لمجده المبارك الذي له كل المجد والإكرام الى الأبد آمين.
في الوقت الذي تحولت فيه سيناء للون الدم الأحمر بعد استشهاد أكثر من 300 مواطن أعزل على يد عدد من الإرهابيين وقت تأديتهم لصلاة الجمعة ظهر الأزهر مجددًا ليثير الضجة بتصريحات خرجت من وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان وتزعم أنه لا يجوز تكفير مرتكبي حادث الروضة، وبالتالي فهم مؤمنون !!
حيث قال مؤسسة الأزهر لا يمكنها تكفير منفذى حادث مسجد الروضة، فالأزهر لا يصدر أي أحكام، لأن ذلك يفتح أبوابا لا يمكن غلقها.
وهذه ليست المرة الأولى التي يصرح فيها الأزهر هكذا، فقد سبق لشيخ الأزهر رفض تكفير "داعش"، في ديسمبر 2015 حيث رفض الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر تكفير تنظيم "داعش" مجدداً. وقال خلال لقائه، بطلاب جامعة القاهرة إنه "لكي تكفر شخصاً يجب أن يخرج من الإيمان وينكر الإيمان بالملائكة وكتب الله من التوراة والإنجيل والقرآن، ويقولون: لا يخرجكم من الإيمان إلا إنكار ما أدخلت به".
يأتي هذا في الوقت الذي تكفر فيه الديانة المسيحية من قبل شيوخ الأزهر علانية على شاشات التليفزيون.
فقبل أيام ظهر الشيخ عبد الله رشدي، وقال على شاشة قناة "القاهرة والناس"، إن العقيدة الإسلامية تؤكد كفر المسيحيين، وكل من لقي الله على غير الإسلام كافر» ما أدى لاستياء المخرج مجدى أحمد علي، وانسحابه على الهواء، هو والمستشار أحمد عبده ماهر الضيف الآخر بالحلقة.
وقبل شهور قال الشيخ سالم عبد الجليل، مستشار المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والوكيل السابق لوزارة الأوقاف، إن عقيدة اليهود والنصارى عقيدة فاسدة وضالة، لكن لهم عندنا التعايش والمحبّة والمعاملة الحسنة.
وأضاف عبدالجليل خلال حلقة برنامج “المسلمون يتساءلون” المذاعة على قناة المحور، أنه “لعلّ المقصود بالآية القرآنية من كفروا بعد إيمانهم يكون اليهود لعلهم بعض النصارى لأنهم آمنوا بموسى وآمنوا بعيسى وكفروا بمحمد، نذكرهم بمحمد، فيقولوا لأ إحنا كده كويسين”.
وواصل عبدالجليل خلال الحلقة التي كانت تناقش التوبة “والله المشايخ اللي بيطلعوا يقولوا للمسيحيين إنت مؤمنين ضللوهم وما خدموهم، هيفرحوهم دلوقتي ويوم القيامة سيقف هؤلاء على الصراط وهيقولوا يا رب فلان ده قال لنا إنتم مؤمنين ضللنا، جايز
لو كان قال لنا لأ إنتم غلط كنا فكرنا”.
ومن جانبه، قال الدكتور خالد منتصر، الكاتب الصحفي، ردًا على عدم تكفير الأزهر لمرتكبي حادث الروضة وحبس المستنيرين وتكفير المسيحيين، :" لكننا نستطيع والحمد لله تكفير فرج فوده ونجيب محفوظ واسلام بحيري وسيد القمني!!!!ومافيش مشكلة ان طفلنا المدلل عبد الله وصديقه سالم يكفروا المسيحيين
وأضاف، خلال حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك، تعليقًا على حبس الشيخ محمد عبد الله نصر، :" الحمد لله الدولة بتحارب الارهاب صبيحة قتل ٣٠٠ضحية بيد الارهابيين تم أخذ الثأر الحكم علي الشيخ محمد عبد الله نصر ب ١٨ سنة سجن لأنه انتقد أحاديثا في البخاري تتناقض مع القرآن ويأخذها الداعشيون مرجعاً!!
وفي ذات السياق، قالت الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت، :"المتطرف والإرهابي (والأزهر أيضًا للأسف)، يعملون وفق المثل الشعبي: "ضربني وبكى، سبقني واشتكى."
نقول لهم: يجب تنقية التراث من كل سمات العنف والقتل حتى نوقف حمامات الدم، فيصرخون في وجوهنا: "إنها الحرب على الإسلااااااااام"!!!
الحرب على الإسلام لا تدور إلا في رؤوسكم أنتم، وبأيديكم أنتم ومعاولكم أنتم.وأَضافت، خلال حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنتم من تحاربون الإسلام ولا أحد غيركم، واللهُ سوف يجازيكم على ما تصنعون.
نُصرة الإسلام تبدأ وتنتهي عند تنقية التراث من كل موروث العنف.
نُصرة الإسلام هي محو كل ما ألصقه به بعضُ السلف غير الصالح من ممارسات التكفير والقتل. إنما أنتم أيها المتطرفون من تهدمون الإسلام بدفاعكم المستميت عن موروث دموي بغيض، نحاول نحن أن نمنع العمل به لصالح الإسلام ولصالح الإنسانية.
كما الإعلامي عمرو أديب، تصريحات تليفزيونية للدكتور عباس شومان، وكيل مشيخة الأزهر، مستنكرا رفضه تكفير منفذي تفجير مسجد الروضة ببئر العبد في العريش بشمال سيناء.
وقال «أديب»، في برنامج «كل يوم» عبر قناة «أون إي»، إن «تكفير الإرهابيين مش قادرة تطلع من بوقه»، لافتا إلى أنه حتى لم يقل أنهم خارجين عن الملة، مؤكدا أن هجومه على تصريحاته ليست بدوافع شخصية إنما للدفاع عن حياته وحياة أبنائه ضد الإرهاب.
